أبو العباس الغبريني
81
عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية
القضاعي « 1 » قال قرأت بخط الأستاذ أبي عبد اللّه بن أبي البقاء « 2 » من شعر الوزير أبي بكر محمد بن أبي مروان أبي العلاء ابن زهر الايادي « 3 » : يا من يذكرني بذكر « 4 » أحبتي * طاب الحديث بذكرهم ويطيب أعد الحديث عليّ من جنباته * إن الحديث عن الحبيب حبيب ملأ الضلوع وفاض من احنائها « 5 » * قلب إذا ذكر الحبيب يذوب ما زال يخفق ضاربا بجناحه * يا ليت شعري هل تطير قلوب وأنشد إلي « 6 » أبي بكر الالبيري : من ليس يسعى في الخلاص لنفسه * كانت سعايته عليها لا لها إن الذنوب بتوبة تمحى كما * يمحو سجود السهو غفلة زلها
--> ( 1 ) هو الأديب الكاتب المؤرخ محمد بن عبد اللّه بن أبي بكر القضاعي البلنسي ، المعروف بابن الأبار المتوفي سنة 658 ه . انظر ترجمته رقم 95 . ( 2 ) هو المقرئ الحافظ أحمد بن حسن بن أبي البقاء ، أبو العباس ( وقيل أبو عبد اللّه ) العاقولي البغدادي ، قرأ القراءات على أبي الكرم الشهرزوري ، وسمع من أبي منصور القزاز ، وأبي منصور بن خيرون وطائفة . . قال صاحب « غاية النهاية في طبقات القراء » روينا كتاب المصباح من طريقه عن شيخنا عمر بن أميلة عن ابن البخاري بإجازته منه بقراءته على مؤلفه » . توفى يوم التروية من ذي الحجة سنة ثمان وستمائة عن ثلاث وثمانين سنة . انظر « العبر » للذهبي ج 5 ص 27 و « غاية النهاية » ج 1 ص 45 / 46 و 630 و « شذرات الذهب » ج 5 ص 32 . ( 3 ) هو أبو بكر محمد بن عبد الملك بن زهر الإيادي ، أحد نوابغ الطب والأدب في الأندلس ، ولم يكن في عصره أعلم منه بصناعة الطب . . خدم دولتي الملثمين والموحدين . ولد سنة 507 ومات سنة 595 ه . له رسالة في « طب العيون » و « الترياق الخمسيني » وعدة موشحات انفرد في زمنه بإجادة نظمها ومنها الموشحة التي مطلعها : أيها الساقي إليك المشتكى * قد دعوناك وإن لم تسمع انظر « المغرب في حلى المغرب » ج 1 ص 266 - 374 و « دائرة المعارف الإسلامية » ج 1 ص 185 و « وفيات الأعيان » ج 2 ص 9 و « التكملة » لابن الأبار ج 1 ص 270 . ( 4 ) في رواية بطيب . ( م ش ) ( 5 ) في نسخة أجنابها . ( م ش ) ( 6 ) كذا في جميع النسخ . ( م ش )